الجمعة، ديسمبر 02، 2011

يؤكد خبراء إنقاص الوزن في الجمعية الأميركية للتغذية فعالية الشطة في الوصول إلى الوزن المثالي والحد من الإصابة بالسمنة لما لها من تأثيرات إيجابية ، أبرزها :
-- ضبط الشهية : توصل باحثون أن مركز الشبع مكون من أعصاب كثيرة حساسة لمادة الكابسيسين. فعندما تتأثر هذه الأعصاب بتناول الفلفل الحار ، فإن المخ يشعر بالشبع ويبعث رسائل للمعدة بالاكتفاء من الطعام.
-- ضبط الأنسولين : تقاوم الشطة الخلل الناتج عن ارتفاع الأنسولين في الدم ، وهذا الأخير هرمون مسؤول عن أيض السكر في الدم وتخزين الدهون ، ما يحد من مشكلة زيادة الوزن.
-- رفع معدل الأيض الغذائي : تمتاز الشطة بتأثيرها الحارق للسعرات الحرارية ، ما يقلل فرصة ترسيب الطعام الزائد في صورة دهون وزيادة في الوزن. وقد وجد الباحثون أن هذا التأثير الحارق للسعرات الحرارية يستمر نحو 5 ساعات بحد أقصى ، بعد تناول وجبة غنية بالشطة. ومن جهة ثانية ، توصلت إحدى الدراسات الحديثة الصادرة من معهد أكسفورد أن إضافة الشطة مع الخردل للطعام يزيد معدل التمثيل الغذائي بحوالي 25 في المئة ، وهي نسبة كافية لإنقاص الوزن وتنحيف الجسم.
-- تحسين مذاق الطعام : تكسب الشطة الطعام مذاقا شهيا يمكن أن يعوض براعم التذوق الموجودة في اللسان عن نقص الدهون فيه ، ما يجعلها أداة فعالة في الحد من تناول الوجبات الغنية بالسعرات الحرارية والدهون.
-- تعزيز تأثير الرياضة الخافض للوزن : يزيد تناول الشطة من سرعة معدل إحراق الغذاء ومن معدل استهلاك الأوكسجين ، ما يجعل ممارسة النشاط الرياضي أقوى في تأثيره في اختزال الشحوم. كما تضاعف الشطة من إفراز الجسم لهرمون الإندروفين الذي يفرزه الجسم أثناء ممارسة الرياضة ، ما يزيد من الإحساس بالراحة وتقليل التوتر وتحسين الحالة المزاجية.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Design Blog, Make Online Money